الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 252 من 935

عظيم) *. * (وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل) *: سبيل الحق والصواب * (فهم لا يهتدون) *. * (ألا يسجدوا لله) *: فصدهم ألا يسجدوا، أو زين لهم ألا يسجدوا، أو لا يهتدون أن يسجدوا، بزيادة لا، كقوله تعالى: (ما منعك ألا تسجد) (3). وعلى قراءة التخفيف (4)، للتنبيه، ويا للنداء مناداه محذوف، أي: ألا يا قوم اسجدوا * (الذي يخرج الخب ء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون) *. الخب ء: ما خفي في غيره، وإخراجه إظهاره، وهو يعم إشراق الكواكب، وإنزال الأمطار، وإنبات النبات، بل الانشاء والابداع. * (الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم) * المشتمل على المخلوقات كلها. * (قال سننظر) *: سنتعرف، من النظر بمعنى التأمل * (أصدقت أم كنت من الكاذبين) *. * (إذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم) *: تنح إلى مكان قريب تتوارى فيه * (فانظر ماذا يرجعون) *: ماذا يرجع بعضهم إلى بعض من القول. القمي: قال الهدهد: إنها لفي حصن منيع. قال سليمان: ألق كتابي على قبتها فجاء الهدهد فألقى الكتاب في حجرها، فارتاعت من ذلك، وجمعت جنودها، وقالت لهم كما

(1) - القمي 2: 127. (2) - البيضاوي 4: 115، الكشاف 3: 144.

التالي صفحة 252 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...