وإن ربك لهو العزيز الرحيم. كذبت قوم لوط المرسلين. إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون. إني لكم رسول أمين. فاتقوا الله
(1) - القمي 2: 125. (2) - في تفسير بالآية: 79 من سورة الأعراف. (3) - نهج البلاغة: 319، الخطبة: 201. (4) - خارت: صوتت كخوار الثور. (5) - السكة المحماة: حديدة المحراث إذا أحميت في النار فهي أسرع غورا في الأرض. (6) - الخوارة: السهلة اللينة. (7) - نهج البلاغة: 319، الخطبة: 201.
وأطيعون. وما أسألكم عليه من أجر إن أجرى إلا على رب العالمين. أتأتون الذكران من العالمين. وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون. قالوا لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين: من المنفيين من بين أظهرنا. قال إني لعملكم من القالين: من المبغضين غاية البغض. رب نجني وأهلي مما يعملون أي: من شؤمه وعذابه. فنجيناه وأهله أجمعين. إلا عجوزا هي امرأته في الغابرين: مقدرة في الباقين في العذاب. ثم دمرنا الآخرين: أهلكناهم. وأمطرنا عليهم مطرا: حجارة فساء مطر المنذرين. قد مرت قصتهم في الأعراف (1). إن في ذلك لاية وما كان أكثرهم مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز الرحيم. كذب أصحاب ليكة المرسلين الأيكة: غيضة (2) تنبت ناعم الشجر. إذ قال لهم شعيب ألا تتقون (فإنه أرسل إليهم كما أرسل إلى مدين). كذا