ورد (3). إني لكم رسول أمين. فاتقوا الله وأطيعون. وما أسألكم عليه
(1) - ذيل الآية: 84. (2) - الغيضة: الأجمة، وهي مغيض ماء يجتمع، فينبت فيه الشجر، والجمع: غياض وأغياض. الصحاح 3: 1097 (غيض). (3) - جوامع الجامع: 332، الكشاف 3: 126، و 127 ذيل الآية: 189.
من أجر إن أجرى إلا على رب العالمين. أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين. وزنوا بالقسطاس المستقيم. ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين بالقتل والغارة وقطع الطريق. واتقوا الذي خلقكم والجبلة: ذوي الجبلة الأولين القمي: والخلق الأولين (1). قالوا إنما أنت من المسحرين. وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين. فأسقط علينا كسفا من السماء: قطعة منها إن كنت من الصادقين. قال ربي أعلم بما تعملون. فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة القمي: يوم حر وسمائم (2)، فبلغنا - والله أعلم -: أنه أصابهم حر وهم في بيوتهم، فخرجوا يلتمسون الروح من قبل السحابة التي بعث الله فيها العذاب، فلما غشيتهم أخذتهم الصيحة، فأصبحوا في ديارهم جاثمين (3) وقيل: فأمطرت عليهم نارا فاحترقوا (4). إنه كان عذاب يوم عظيم. إن في ذلك لاية وما كان أكثرهم مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز الرحيم. وإنه لتنزيل رب العالمين.