الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 222 من 935

وذبح أولادهم. قوم فرعون يعني فرعون وقومه ألا يتقون. تعجيب من إفراطهم في الظلم واجترائهم. قال رب إني أخاف أن يكذبون. ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون ليقوى به قلبي. ولهم علي ذنب: تبعة ذنب، وهو قتل القبطي، سماه ذنبا على زعمهم. فأخاف أن يقتلون به، قبل أداء الرسالة. قال كلا فاذهبا إجابة له إلى الطلبتين، يعني ارتدع يا موسى عما تظن، فاذهب

(1) - كمال الدين 2: 372، الباب: 35، ذيل الحديث: 5، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام.

أنت والذي طلبته بآياتنا إنا معكم يعني موسى وهارون وفرعون مستمعون لما يجري بينكما وبينه، فأظهركما عليه. فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين. أفرد الرسول، لأنه مصدر وصف به. أن أرسل معنا بني إسرائيل: خلهم يذهبوا معنا إلى الشام. قال أي: فرعون لموسى بعد أن أتياه، فقالا له ذلك ألم نربك فينا: في منازلنا وليدا: طفلا ولبثت فينا من عمرك سنين. وفعلت فعلتك التي فعلت يعني قتل القبطي وأنت من الكافرين قال: (يعني كفرت نعمتي) (1). قال فعلتها إذا وأنا من الضالين قيل: من الجاهلين أو (2) الضالين عن طريق النبوة (3). وسئل عن ذلك، مع أن الأنبياء معصومون، فقال: (من الضالين عن الطريق، بوقوعي إلى مدينة من مدائنك) (4).

التالي صفحة 222 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...