الشمس يعرف بحسبه ونسبه، وذلك في زمان السفياني، وعندها يكون بواره وبوار قومه) (3). وفي رواية يصف فيها القائم عليه السلام: (ينادي مناد من السماء يسمعه جميع أهل الأرض
(1) - ما بين المعقوفتين من (ب). (2) - في المصدر: (وخروج صدر الرجل). (3) - الإرشاد (للمفيد): 359، باب علامات قيام القائم عليه السلام، عن أبي جعفر عليه السلام.
بالدعاء إليه، يقول: ألا إن حجة الله قد ظهر عند بيت الله فاتبعوه، فإن الحق معه وفيه، وهو قول الله عز وجل: (إن نشأ ننزل عليهم) الآية) (1). وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين. فقد كذبوا أي: بالذكر بعد إعراضهم وأمعنوا في تكذيبهم، بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزءون من أنه كان حقا أم باطلا، وكان حقيقا بأن يصدق ويعظم قدره، أو يكذب فيستخف أمره. أولم يروا إلى الأرض: أو لم ينظروا إلى عجائبها كم أنبتنا فيها من كل زوج: صنف كريم: كثير المنفعة. إن في ذلك لاية على أن منبتها تام القدرة والحكمة، سابغ النعمة والرحمة وما كان أكثرهم مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز: الغالب القادر على الانتقام من الكفرة الرحيم حيث أمهلهم. وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين بالكفر، واستعباد بني إسرائيل،