الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 202 من 935

إذا رأتهم: إذا كانت بمرأى منهم من مكان بعيد قال: (من مسيرة سنة) (3). سمعوا لها تغيظا: صوت تغيظ وزفيرا. وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين القمي: مقيدين بعضهم مع بعض (4). دعوا هنالك ثبورا: هلاكا، أي: يتمنون هلاكا وينادونه. لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا لأن عذابكم أنواع كثيرة. قل أذلك خير أم جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاء ومصيرا. (لهم فيها ما يشاؤون خالدين كان على ربك وعدا مسؤولا) حقيقا بان

(1) - الريع: النماء والزيادة. الصحاح 3: 1223 (ريع). (2) - تفسير الإمام عليه السلام: 506، عن النبي صلى الله عليه وآله. (3) - القمي 2: 112، مجمع البيان 7 - 8: 163، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - القمي 2: 112.

يسأل، أو سأله الناس بقولهم: (ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك) (1). كذا قيل (2). ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول للمعبودين أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل. قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ. في قراءتهم عليهم السلام بضم النون وفتح الخاء (3). من دونك من أولياء ولكن متعتهم وآباءهم بأنواع النعم، واستغرقوا في الشهوات حتى نسوا الذكر: حتى غفلوا عن ذكرك، والتذكر لآلائك، والتدبر في آياتك

التالي صفحة 202 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...