واسفنديار، ويقول: أنا أحسن منه حديثا! إنما يأتيكم محمد بأساطير الأولين!. وشهد وقعة بدر مع مشركي قريش، فأسره المسلمون، وقتلوه بالأثيل - قرب المدينة - بعد انصرافهم من الوقعة. وفي الرواية من يرى أن النضر لم يقتل صبرا وإنما أصابته جراحة، فامتنع عن الطعام والشراب ما دام في أيدي المسلمين، فمات. الأعلام (للزركلي) 8: 33. (4) - العمة: التحير والتردد. الصحاح 6: 2242 (عمه). (5) - الكهف (18): 110.
أو يلقى إليه كنز فيستظهر به ويستغني عن تحصيل المعاش أو تكون له جنة يأكل منها أي: إن لم يلق إليه كنز فلا أقل أن يكون له بستان، كما للدهاقين والمياسير، فيتعيش بريعه (1) وقال الظالمون. وضع الظالمون موضع ضميرهم، تسجيلا عليهم بالظلم فيما قالوه. إن تتبعون إلا رجلا مسحورا: سحر فغلب على عقله. أنظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا قال: (إلى أن يثبتوا عليك عمى بحجة) (2). تبارك الذي إن شاء جعل لك في الدنيا خيرا من ذلك ولكن أخره إلى الآخرة، لأنه خير وأبقى جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا. بل كذبوا بالساعة فقصرت أنظارهم على الحطام الدنيوية، فظنوا أن الكرامة إنما هي بالمال، وطعنوا فيك بفقرك وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا.