الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 20 من 935

وتبكيت، والمراد ما عبد (من دونه) من الجن والأنس وغيرهما (فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا): مهلكا يشتركون فيه، وهو واد من أودية جهنم. (ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها). قال: (يعني أيقنوا أنهم داخلوها) 6. (ولم يجدوا عنها مصرفا). (ولقد صرفنا في هذا القران للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شئ جدلا).

(1) - العياشي 2: 328، الحديث: 34، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - في سورة البقرة، الآية 34. (3) - في (ب): (ورؤساء). (4) - في المصدر: (أعز الدين). (5) - العياشي 2: 328، الحديث: 39، عن أبي جعفر عليه السلام. (6) - التوحيد: 267، الباب: 36، ذيل الحديث الطويل: 5، عن أمير المؤمنين عليه السلام.

(وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم): إلا انتظار أن تأتيهم (سنة الأولين) وهي الإهلاك والاستيصال. (أو يأتيهم العذاب): عذاب الآخرة (قبلا): عيانا. (وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق): ليزيلوا بالجدال الحق عن مقره ويبطلوه (واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا). (ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه) من الكفر

التالي صفحة 20 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...