وتبكيت، والمراد ما عبد (من دونه) من الجن والأنس وغيرهما (فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا): مهلكا يشتركون فيه، وهو واد من أودية جهنم. (ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها). قال: (يعني أيقنوا أنهم داخلوها) 6. (ولم يجدوا عنها مصرفا). (ولقد صرفنا في هذا القران للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شئ جدلا).
(1) - العياشي 2: 328، الحديث: 34، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - في سورة البقرة، الآية 34. (3) - في (ب): (ورؤساء). (4) - في المصدر: (أعز الدين). (5) - العياشي 2: 328، الحديث: 39، عن أبي جعفر عليه السلام. (6) - التوحيد: 267، الباب: 36، ذيل الحديث الطويل: 5، عن أمير المؤمنين عليه السلام.
(وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم): إلا انتظار أن تأتيهم (سنة الأولين) وهي الإهلاك والاستيصال. (أو يأتيهم العذاب): عذاب الآخرة (قبلا): عيانا. (وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق): ليزيلوا بالجدال الحق عن مقره ويبطلوه (واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا). (ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه) من الكفر