خائفين من الذنوب (ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب) تعجيبا من شأنه. (لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا) مكتوبا. (ولا يظلم ربك أحدا). قال: (إذا كان يوم القيامة دفع إلى الانسان كتابه، ثم قيل له: أقرأه، فيقرأ 6 ما فيه، فيذكره، فما من لحظة ولا كلمة ولا نقل قدم إلا ذكره، كأنه فعله تلك الساعة، فلذلك قالوا:
(1) - مجمع البيان 5 - 6: 474، عن أبي عبد الله عليه السلام، وفيه: (القيام بالليل لصلاة الليل). (2) - الكافي 2: 506، الحديث: 4، القمي 2: 53، عن أبي جعفر عليه السلام، معاني الأخبار: 324، الحديث: 1، العياشي
2 : 327 ، الحديث : 32 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، بالمضمون .(3) - مجمع البيان 5 - 6: 474، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - في (ألف): (يرى). (5) - الاحتجاج 2: 98، عن أبي عبد الله عليه السلام. (6) - في المصدر: (فيعرف).
" يا ويلتنا " الآية) 1. (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا إلا إبليس) سبق تفسيره 2. وإنما كرر في مواضع، لكونه مقدمة للأمور المقصود بيانها في تلك المحال، وهكذا كل تكرير في القرآن. (كان من الجن ففسق): فخرج (عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني) فتطيعونهم بدل طاعتي (وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا) من الله إبليس وذريته. (ما أشهدتهم): ما أحضرت إبليس وذريته أو 3 رؤساء المشركين، وبالجملة شياطين الجن والأنس (خلق السماوات والأرض) اعتضادا بهم (ولا خلق أنفسهم): ولا أحضرت بعضهم خلق بعض (وما كنت متخذ المضلين عضدا). قال: (إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: اللهم أعز الإسلام 4 بعمر بن الخطاب، أو بأبي جهل بن هشام، فأنزل الله هذه الآية يعنيهما) 5. (ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم) أي: زعمتم أنهم شركائي، توبيخ