الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 18 من 935

(المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات): وأعمال الخير والبر التي تبقى ثمرتها أبد الآباد (خير عند ربك) من المال والبنين (ثوابا): عائدة 3 (وخير أملا) لأن صاحبها ينال في الآخرة ما كان يأمل بها في الدنيا. قال: (هي الصلوات الخمس) 4.

(1) - مجمع البيان 5 - 6: 472. (2) - زهرة الدنيا: غضارتها وحسنها. الصحاح 2: 674 (زهر). (3) - في (ب): (فائدة). (4) - مجمع البيان 5 - 6: 474، عن أبي عبد الله عليه السلام.

وقال: (إن من الباقيات الصالحات القيام لصلاة الليل) 1. وفي رواية: (التسبيحات الأربع) 2. وفي أخرى: (لا تستصغر مودتنا، فإنها من الباقيات الصالحات) 3. (ويوم نسير الجبال): نسيرها في الجو ونجعلها هباء منبثا (وترى الأرض بارزة): بادية برزت من تحت الجبال، ليس عليها ما يسترها (وحشرناهم): وجمعناهم إلى الموقف (فلم نغادر): فلم نترك (منهم أحدا). (وعرضوا على ربك صفا) ترى 4 جماعتهم كما يرى كل واحد منهم، لا يحجب أحد أحدا. قال: (هم يومئذ عشرون ومائة ألف صف في عرض الأرض) 5. (لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة) لا شئ معكم من المال والولد (بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا): وقتا لإنجاز الوعد. (ووضع الكتاب): صحائف الأعمال (فترى المجرمين مشفقين مما فيه):

التالي صفحة 18 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...