الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 21 من 935

والمعاصي، فلم يتفكر في عاقبتهما (إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه): تمنعهم أن يفقهوه (وفي اذانهم وقرا) يمنعهم أن يسمعوه (وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا) لا تحقيقا لأنهم لا يفقهون، ولا تقليدا لأنهم لا يسمعون. (وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا): ملجأ ومنجى. (وتلك القرى): قرى عاد وثمود وأضرابهم (أهلكناهم لما ظلموا) مثل ظلم قريش بالتكذيب والمراء وأنواع المعاصي (وجعلنا لمهلكهم موعدا): وقتا معلوما، فليعتبروا بهم، ولا يغتروا بتأخر 1 العذاب عنهم. (وإذ قال موسى لفتاه) قال: (هو يوشع بن نون) 2. (لا أبرح) قال: (لا أزال أسير) 3. (حتى أبلغ مجمع البحرين): ملتقى بحري فارس والروم، وهو المكان الذي وعد فيه موسى لقاء الخضر (أو أمضى حقبا): أو أسير زمانا طويلا. قال: (الحقب: ثمانون سنة) 4.

(1) - في (ألف): (بتأخير). (2) - العياشي 2: 330، الحديث: 42، القمي 2: 40، عن أبي جعفر عليه السلام. (3) - القمي 2: 40، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) - القمي 2: 40، عن أبي جعفر عليه السلام.

ورد: (إن موسى قال في نفسه: ما أرى أن الله خلق خلقا أعلم مني، فأوحى الله إلى

التالي صفحة 21 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...