فإن لم تجدوا فيها أحدا يأذن لكم فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا ولا تلحوا. هو أزكى لكم والله بما تعملون عليم. ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم استمتاع كالاستكنان من الحر والبرد، وإيواء الرجال، والجلوس للمعاملة. قال: (هي الحمامات والخانات والأرحية (5)، تدخلها بغير إذن) (6). والله يعلم ما تبدون وما تكتمون. وعيد لمن دخل مدخلا لفساد، أو تطلع على عورة.
(1) - المصدر، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - مجمع البيان 7 - 8: 135، عن النبي صلى الله عليه وآله. (3) - من لا يحضره الفقيه 3: 154، الحديث: 677، التهذيب 7: 154، الحديث: 682، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - في (ب) و (ج): (تعلموا). (5) - الأرحية، جمع الرحى: معروفة التي يطحن فيها. لسان العرب 5: 176 (رحا). (6) - القمي 2: 101، عن أبي عبد الله عليه السلام.
قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم أي: ما يكون نحو محرم ويحفظوا فروجهم أي: من النظر المحرم ذلك أزكى لهم: أطهر لما فيه من البعد عن الريبة إن الله خبير بما يصنعون. وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن. قال: (كل آية في القرآن في ذكر الفروج فهي من الزنا إلا هذه الآية، فإنها من النظر، فلا يحل لرجل مؤمن