الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 172 من 935

ويصدق عليهم من قال: والطيبون من الرجال والنساء للطيبات من الكلام والعمل (6).

(1) - في (ب): (يقول يعفو بعضكم بعضا، فإذا فعلتم). (2) - القمي 2: 100، عن أبي جعفر عليه السلام. (3) - الكافي 2: 32، ذيل الحديث الطويل: 1، عن أبي جعفر عليه السلام، مع تفاوت يسير. (4) - نفس السورة، الآية: 3. (5) - مجمع البيان 7 - 8: 135، عن الباقر والصادق عليهما السلام. (6) - القمي 2: 101.

أولئك يعني الطيبين والطيبات أو الطيبين مبرؤون مما يقولون فيهم، أو من أن يقولوا مثل قولهم لهم مغفرة ورزق كريم. يا أيها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم التي تسكنونها حتى تستأنسوا: تستأذنوا، من الاستئناس، بمعنى الاستعلام، فإن المستأذن مستعلم هل يراد دخوله، أو ما يقابل الاستيحاش، فإنه خائف أن لا يؤذن له. وتسلموا على أهلها بأن تقولوا: السلام عليكم، أأدخل؟ قال: (الاستئناس وقع النعل والتسليم) (1). وفي رواية: (يتكلم بالتسبيحة والتحميدة والتكبيرة، يتنحنح على أهل البيت) (2). وورد: (إنما الأذن على البيوت، ليس على الدار إذن) (3). ذلكم خير لكم من أن تدخلوا بغتة لعلكم تذكرون: قيل لكم هذا إرادة أن تذكروا وتعملوا (4) بما هو أصلح لكم.

التالي صفحة 172 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...