إلى الدنيا. والواو لتعظيم المخاطب. لعلي أعمل صالحا فيما تركت. (نزلت في مانع الزكاة). كذا ورد (3). كلا ردع عن طلب الرجعة واستبعاد لها. إنها كلمة هو قائلها لتسلط الحسرة عليه ومن ورائهم: أمامهم برزخ إلى يوم يبعثون. القمي: البرزخ أمر بين أمرين، وهو الثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة، وهو قول الصادق عليه السلام: (والله ما أخاف عليكم إلا البرزخ، وأما إذا صار الأمر إلينا فنحن أولى بكم) (4). وورد: (أما في القيامة فكلكم في الجنة بشفاعة النبي المطاع، أو وصي النبي، ولكن (5) والله أتخوف عليكم في البرزخ. قيل: وما البرزخ؟ فقال: القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة) (6). فإذا نفخ في الصور لقيام الساعة فلا أنساب بينهم يومئذ تنفعهم، من
(1) - الكشاف 3: 41، البيضاوي 4: 71. (2) - الكافي 2: 218، الحديث: 6، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) الكافي 3: 503 الحديث: 3، و 504 الحديث: 11 ثواب الأعمال وعقاب الأعمال: 280 الحديث: 5، مجمع البيان 7 - 8: 117، جميعا عن أبي عبد الله عليه السلام (4) - القمي 2: 94. (5) - في المصدر: (ولكني). (6) - الكافي 3: 242، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام.
فرط الحيرة واستيلاء الدهشة، بحيث (يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه) (1)