بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، ولئن فعلتم أضربكم بالسيف، ثم التفت عن يمينه، فقال الناس: غمزه جبرئيل، فقال له: أو علي، فقال: أو علي) (2). وفي رواية: (فنزلت هذه الآية) (3).
أقول : وذلك إنما يكون في الرجعة ، كما يستفاد من أخبار أخر ( 4 ) .وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون يعني الرجعة. إدفع بالتي هي أحسن السيئة. قيل: هي الصفح عنها، والإحسان في مقابلتها،
(1) - معاني الأخبار: 146، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - مختصر بصائر الدرجات: 21، مع تفاوت يسير. (3) - مجمع البيان 7 - 8: 117، شواهد التنزيل 1: 404، عن النبي صلى الله عليه وآله. (4) - مختصر بصائر الدرجات: 19، بحار الأنوار 53: 66، الحديث: 60، عن أبي عبد الله عليه السلام.
وهو أبلغ من ادفع بالحسنة السيئة، لما فيه من التنصيص على التفضيل (1). وورد: (التي هي أحسن التقية) (2). نحن أعلم بما يصفون: بما يصفونك به. وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين: وساوسهم، وأصل الهمز النخس. وأعوذ بك رب أن يحضرون ويحوموا حولي. حتى إذا جاء أحدهم الموت. متعلق ب (يصفون)، وما بينهما اعتراض. قال تحسرا على ما فرط فيه من الايمان والطاعة لما اطلع على الامر (رب ارجعون) ردوني