الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 158 من 935

سيقولون لله قل أفلا تتقون عقابه فلا تشركوا به بعض مخلوقاته، ولا تنكروا قدرته على بعض مقدوراته. قل من بيده ملكوت كل شئ: الملك الذي وكل به وهو يجير: يغيث من يشاء ويحرسه ولا يجار عليه: ولا يغاث ولا يحرس. وتعديته ب‍ (على) لتضمين معنى النصرة. إن كنتم تعلمون. سيقولون لله قل فأنى تسحرون: فمن أين تخدعون، فتصرفون عن الرشد مع ظهور الأمر وتظاهر الأدلة. بل أتيناهم بالحق من التوحيد والوعد بالنشور وإنهم لكاذبون حيث أنكروا ذلك.

(1) - في (ألف): (من عليها).

ما اتخذ الله من ولد لتقدسه عن مماثلة أحد وما كان معه من إله يساهمه في الألوهية إذا لذهب كل إله بما خلق واستبد به وامتاز ملكه عن ملك الاخر ولعلا بعضهم على بعض كما هو حال ملوك الدنيا، فهذا التدبير المحكم، واتصاله وقوام بعضه ببعض، يدل على صانع واحد. سبحان الله عما يصفون من الولد والشريك. عالم الغيب والشهادة. قال: (الغيب: ما لم يكن، والشهادة: ما قد كان) (1). فتعالى عما يشركون. قل رب إما تريني: إن كان لابد من أن تريني، فإن (ما) والنون للتأكيد. ما يوعدون. رب فلا تجعلني في القوم الظالمين: قرينا لهم. ورد: (قال رسول الله صلى الله عليه وآله، وقد خطبنا يوم الفتح: أيها الناس لأعرفنكم ترجعون

التالي صفحة 158 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...