الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 157 من 935

لمنعمها من غير إشراك. وهو الذي ذرأكم في الأرض: خلقكم وبثكم فيها بالتناسل وإليه تحشرون: تجمعون بعد تفرقتكم. وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون بالنظر

(1) - جوامع الجامع: 309. (2) - القمي 2: 94. (3) - الكافي 2: 480، الحديث: 2، عن أبي جعفر عليه السلام، وفيه: (الاستكانة هو الخضوع، والتضرع هو رفع اليدين والتضرع بهما). (4) - مجمع البيان 7 - 8: 113، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - المصدر: 114، عن أبي عبد الله عليه السلام. (6) - المصدر، عن أبي جعفر عليه السلام.

والتأمل أن الكل منا، وأن قدرتنا تعم كل شئ. بل قالوا مثل ما قال الأولون. قالوا أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون استبعادا، ولم يتأملوا أنهم كانوا قبل ذلك أيضا ترابا فخلقوا. لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين: إلا أكاذيبهم التي كتبوها. قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون. سيقولون لله لأن العقل الصريح اضطرهم بأدنى نظر بأنه خالقها قل أفلا تذكرون فتعلموا أن من فطر الأرض ومن فيها (1) ابتداء، قدر على إيجادها ثانيا، وأن بدء الخلق ليس بأهون من إعادته. قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم فإنها أعظم من ذلك.

التالي صفحة 157 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...