(2) - الصافات (37): 168. (3) - القمي 2: 94، عن أبي جعفر عليه السلام. (4) - المصدر: 92. (5) - القمي 2: 93، وصوابه: (لحائدون). (6) - الكافي 1: 184، الحديث: 9، عن أبي عبد الله، عن أمير المؤمنين عليهما السلام. (7) - العلهز - بالكسر - طعام كانوا يتخذونه من الدم ووبر البعير في سني المجاعة. الصحاح 3: 887 (علهز).
بالجوع، فنزلت) (1). ولقد أخذناهم بالعذاب. القمي: هو الجوع والخوف والقتل (2). فما استكانوا لربهم وما يتضرعون بل أقاموا على عتوهم. قال: (الاستكانة هي الخضوع، والتضرع: رفع اليدين والتضرع بهما) (3). وفي رواية: (الاستكانة: الدعاء، والتضرع: رفع اليدين في
الصلاة ) ( 4 ) .حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد. قال: (وذلك حين دعا النبي صلى الله عليه وآله عليه وآله عليهم فقال: اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف فجاعوا حتى اكلوا العلهز وهو الوبر بالدم) (5). وفي رواية: (هو في الرجعة) (6). إذا هم فيه مبلسون: متحيرون، آيسون من كل خير. وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار لتحسوا بها ما نصب من الآيات والأفئدة لتتفكروا فيها، وتستدلوا بها إلى غير ذلك من المنافع قليلا ما تشكرون: تشكرونها شكرا قليلا، لأن العمدة في شكرها استعمالها فيما خلقت لأجلها، والإذعان