المحبة والولاية، وهم في ذلك خائفون، ليس خوفهم خوف شك، ولكنهم خافوا أن يكونوا مقصرين في محبتنا وطاعتنا) (7).
(1) - مجمع البيان 7 - 8: 110، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله. (2) - المصدر، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - في المصدر: (شفاعتهم). لعل المراد دعاؤهم وتضرعهم كأنهم شفعوا لأنفسهم أو طلب الشفاعة من غيرهم أو تضاعف حسناتهم، ولعله تصحيف شفقتهم. (4) - الكافي 8: 229، الحديث: 294، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - مجمع البيان 7 - 8: 110، عن أبي عبد الله عليه السلام. (6) - في المصدر: (آتوا والله مع الطاعة المحبة والولاية). (7) - الكافي 2: 457، الحديث: 15، عن أبي عبد الله عليه السلام.
أولئك يسارعون في الخيرات: يرغبون في الطاعات أشد الرغبة فيبادرون بها وهم لها سابقون. قال: (هو علي بن أبي طالب عليه السلام لم يسبقه أحد) (1). ولا نكلف نفسا إلا وسعها: دون طاقتها، يريد به التحريض (2) على ما وصف به الصالحون، وتسهيله على النفوس. ولدينا كتاب هو صحيفة الأعمال ينطق بالحق: بالصدق، لا يوجد فيه ما يخالف الواقع وهم لا يظلمون بزيادة عقاب أو نقصان ثواب. بل قلوبهم: قلوب الكفرة في غمرة من هذا: في غفلة غامرة. القمي: يعني