الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 151 من 935

أيحسبون أنما نمدهم به ما نعطيهم ونجعله مددا لهم من مال وبنين. نسارع لهم في الخيرات: ما فيه خيرهم وإكرامهم بل لا يشعرون أن ذلك

(1) - التهذيب 6: 38، الحديث: 79، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - مجمع البيان 7 - 8: 108، جوامع الجامع: 307، عن الباقر والصادق عليهما السلام. (3) - القمي 2: 91. (4) - القمي 2: 91.

استدراج. ورد: (إن الله تعالى يقول: يحزن عبدي المؤمن إذا اقترت عليه شيئا من الدنيا، وذلك أقرب له مني، ويفرح إذا بسطت له الدنيا، وذلك أبعد له مني ثم تلا هذه الآية، ثم قال: إن ذلك فتنة لهم) (1). إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون: من خوف عذابه حذرون. والذين هم بآيات ربهم يؤمنون. والذين هم بربهم لا يشركون شركا جليا ولا خفيا. والذين يؤتون ما اتوا: يعطون ما أعطوه من العبادة والطاعة والصدقات. وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون لأن مرجعهم إليه، أو من أن مرجعهم إليه، وهو يعلم ما يخفى عليهم. قال: (قلوبهم وجلة، معناه: خائفة أن لا يقبل منهم) (2). وقال: (هي إشفاقهم (3) ورجاؤهم، يخافون أن ترد عليهم أعمالهم إن لم يطيعوا الله عز ذكره، ويرجون أن تقبل منهم) (4). وقال: (يؤتي ما آتي وهو خائف راج) (5). وفي رواية: (آتوا والله الطاعة (6) مع

التالي صفحة 151 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...