فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون.
(1) - الهامد: الميت، والهمود: الموت، وفي الأرض أن لا يكون بها حياة ولا عود ولا نبت ولا مطر. القاموس المحيط 1: 361 (همد). (2) - القمي 2: 91، عن أبي جعفر عليه السلام.
فكذبوهما فكانوا من المهلكين. ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون. وجعلنا ابن مريم وأمه اية بولادتها إياه من غير مسيس وآويناهما إلى ربوة: إلى مكان مرتفع ذات قرار: صالحة للاستقرار ومعين: ماء ظاهر جار على وجه الأرض. قال: (الربوة: نجف الكوفة، والمعين: الفرات) (1). وفي رواية: (الربوه: حيرة الكوفة وسوادها، والقرار: مسجد الكوفة، والمعين: الفرات) (2). يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم. وإن هذه أمتكم أمة واحدة القمي: على مذهب واحد (3). وأنا ربكم فاتقون في شق العصا ومخالفة الكلمة. فتقطعوا أمرهم بينهم: فتحزبوا وافترقوا، وجعلوا دينهم أديانا متفرقة. زبرا، قطعا كل حزب من المتحزبين بما لديهم من الدين فرحون: معجبون، معتقدون أنهم على الحق. القمي: كل من اختار لنفسه دينا فهو فرح به (4). فذرهم في غمرتهم: في جهالتهم. شبهها بالماء الذي يغمر القامة. حتى حين: إلى أن يقتلوا أو يموتوا.