الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 153 من 935

من القرآن (3). ولهم أعمال خبيثة من دون ذلك: سوى ما هم عليه من الشرك هم لها عاملون: معتادون فعلها. حتى إذا أخذنا مترفيهم: متنعميهم. القمي: يعني كبراءهم (4). بالعذاب. قيل: هو قتلهم يوم بدر، أو الجوع حين دعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: اللهم اشدد وطأتك على مضر (5)، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف، فابتلاهم بالقحط، حتى أكلوا الجيف والكلاب، والعظام المحترقة والقد (6) والأولاد (7). إذا هم يجأرون: فاجؤوا الصراخ بالاستغاثة.

(1) - القمي 2: 92، عن أبي جعفر عليه السلام. (2) - في (ج): (التحريص)، وهي بمعناها. (3) - القمي 2: 92. (4) - القمي 2: 92. (5) - قبيلة منسوبة إلى مضر بن نزار بن معد بن عدنان ويقال له (مضر الحمراء)، ولأخيه (ربيعة الفرس)، لأنهما لما اقتسما الميراث أعطي (مضر) الذهب، وهي تؤنث، وأعطي (ربيعة) الخيل. مجمع البحرين 3: 482، قاموس المحيط 2: 139 (مضر). (6) - في جميع النسخ (القدد) والصحيح ما أثبتناه كما في المصادر. والقد - بالكسر -: سير يقد من جلد غير مدبوغ. والجمع: أقد. الصحاح 2: 522 (قدد). (7) - جوامع الجامع: 308، الكشاف 3: 36، البيضاوي 4: 68.

لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون.

التالي صفحة 153 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...