جبل ولا حجر ولا طائر إلا جاوبه) 2. وفي رواية: (إنه بكى على خطيئته حتى سارت الجبال معه لخوفه) 3. (وكنا فاعلين) لأمثاله، فليس ببدع منا وإن كان عجيبا عندكم. (وعلمناه صنعة لبوس لكم): عمل الدرع، وهو في الأصل اللباس (لتحصنكم من
(1) - الكافي 5: 302، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام، مع تفاوت يسير. (2) - الأمالي (للصدوق): 88، المجلس: 21، الحديث: 8، كمال الدين 2: 524، الباب: 46، الحديث: 6، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - الاحتجاج 1: 326، عن موسى بن جعفر، عن أبيه عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام، وفيه: (قال له اليهودي: هذا داود بكى على خطيئته حتى سارت الجبل معه لخوفه. قال له علي عليه السلام: لقد كان كذلك...).
(بأسكم فهل أنتم شاكرون). ورد: (أوحى الله إلى الحديد أن لن لعبدي داود فلان 1 له الحديد، فكان يعمل في كل يوم درعا فيبيعها بألف درهم، واستغنى عن بيت المال) 2. (ولسليمان): وسخرنا له (الريح عاصفة): شديدة الهبوب، يقطع مسافة كثيرة في مدة يسيرة، كما قال: (غدوها شهر ورواحها شهر) 3 (تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها). القمي: إلى بيت المقدس والشام 4. (وكنا بكل شئ عالمين) فنجريه على ما