الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 106 من 935

جبل ولا حجر ولا طائر إلا جاوبه) 2. وفي رواية: (إنه بكى على خطيئته حتى سارت الجبال معه لخوفه) 3. (وكنا فاعلين) لأمثاله، فليس ببدع منا وإن كان عجيبا عندكم. (وعلمناه صنعة لبوس لكم): عمل الدرع، وهو في الأصل اللباس (لتحصنكم من

(1) - الكافي 5: 302، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام، مع تفاوت يسير. (2) - الأمالي (للصدوق): 88، المجلس: 21، الحديث: 8، كمال الدين 2: 524، الباب: 46، الحديث: 6، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - الاحتجاج 1: 326، عن موسى بن جعفر، عن أبيه عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام، وفيه: (قال له اليهودي: هذا داود بكى على خطيئته حتى سارت الجبل معه لخوفه. قال له علي عليه السلام: لقد كان كذلك...).

(بأسكم فهل أنتم شاكرون). ورد: (أوحى الله إلى الحديد أن لن لعبدي داود فلان 1 له الحديد، فكان يعمل في كل يوم درعا فيبيعها بألف درهم، واستغنى عن بيت المال) 2. (ولسليمان): وسخرنا له (الريح عاصفة): شديدة الهبوب، يقطع مسافة كثيرة في مدة يسيرة، كما قال: (غدوها شهر ورواحها شهر) 3 (تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها). القمي: إلى بيت المقدس والشام 4. (وكنا بكل شئ عالمين) فنجريه على ما

التالي صفحة 106 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...