تقتضيه الحكمة. (ومن الشياطين من يغوصون له) في البحار ويخرجون نفايسه (ويعملون عملا دون ذلك): ويتجاوزون ذلك إلى أعمال أخر، كبناء المدن والقصور واختراع الصنائع الغريبة، كما قال الله تعالى: (ويعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل) 5 (وكنا لهم حافظين) عن أن يزيغوا عن أمره، أو يفسدوا على ما هو مقتضى جبلتهم. (وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر): المرض، ابتلاه الله بالمرض في بدنه، وهلاك أولاده، وذهاب أمواله. (وأنت أرحم الراحمين). وصف ربه بغاية الرحمة بعد ما ذكر نفسه بما يوجبها، واكتفى بذلك عن عرض المطلوب لطفا في السؤال. (فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر) بالشفاء من مرضه (واتيناه أهله ومثلهم معهم). سئل: كيف أوتي مثلهم معهم؟ قال: (أحيا له من ولده، الذين كانوا ماتوا قبل ذلك بآجالهم، مثل الذين هلكوا يومئذ) 6. ويأتي تمام قصته في (ص) 7 إن شاء الله (رحمة من
(1) - في المصدر: (فألان). (2) - الكافي 5: 74، الحديث: 5، عن أبي عبد الله، عن أمير المؤمنين عليهما السلام. (3) - سبأ (34): 12. (4) - القمي 2: 74. (5) - سبأ (34): 13. (6) - الكافي 8: 252، الحديث: 354، عن أبي عبد الله عليه السلام. (7) - ذيل الآية: 41.