(2) - الاحتجاج 1: 55، عن أبي عبد الله عليه السلام. (3) - القمي 2: 73، عن أبي عبد الله عليه السلام. (4) - معاني الأخبار: 225، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (5) - الكافي 1: 216، الحديث: 2، عن أبي عبد الله عليه السلام.
(ونوحا إذ نادى) ربه بإهلاك قومه (من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم). (ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين). (وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم): رعته ليلا (وكنا لحكمهم): حكم الحاكمين والمتحاكمين (شاهدين). (ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما). قال: (كان أوحى الله إلى النبيين قبل داود إلى أن بعث داود: أي غنم نفشت في الحرث، فلصاحب الحرث رقاب الغنم. ولا يكون النفش إلا بالليل، فإن على صاحب الزرع أن يحفظ زرعه بالنهار، وعلى صاحب الغنم حفظ الغنم بالليل. فحكم داود بما حكم به الأنبياء من قبله، فأوحى الله إلى سليمان: أي غنم نفشت في زرع فليس لصاحب الزرع إلا ما خرج من بطونها، وكذلك جرت السنة بعد سليمان، وهو قول الله تعالى: (وكلا آتينا حكما وعلما) فحكم كل واحد منهما بحكم الله عز وجل) 1. (وسخرنا مع داوود الجبال يسبحن والطير). قال: (كان إذا قرأ الزبور لا يبقى