(أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون): ولا يصحبهم نصر منا. (بل متعنا هؤلاء وآبائهم حتى طال عليهم العمر) فحسبوا أن لا يزالوا كذلك (أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها). قيل: بتسليط المسلمين عليها 1. وورد: (ننقصها يعني بموت العلماء، قال: نقصانها ذهاب عالمها) 2. (أفهم الغالبون). (قل إنما أنذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون). (ولئن مستهم نفحة): أدنى شئ (من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين). (ونضع الموازين القسط): العدل (ليوم القيامة) يوزن بها الأعمال. قال: (هم
(1) - البيضاوي 4: 41، الكشاف 2: 574. (2) - مجمع البيان 7 - 8: 49، عن أبي عبد الله عليه السلام، وفي الكافي 1: 38، الحديث: 6، عن أبي جعفر، عن أبيه عليهما السلام، ما يقرب منه.
الأنبياء والأوصياء) 1. وقد مضى تحقيقه في الأعراف 2. (فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين) إذ لا مزيد على علمنا وعدلنا. (ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين) أي: الكتاب الجامع، لكونه فارقا بين الحق والباطل، وضياء يستضاء به في ظلمات الحيرة والجهالة، وذكرا يتعظ به المتقون.