الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن 2 · صفحة 100 من 935

من ادعى الخلافة دونهم، اغتم، فنزلت 3. (ونبلوكم بالشر والخير): بالبلايا والنعم. قال: (الخير: الصحة والغنى، والشر: المرض والفقر) 4. (فتنة): ابتلاء (وإلينا ترجعون) فنجازيكم حسب ما يوجد منكم من الصبر والشكر. (وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي يذكر الهتكم) أي: بسوء (وهم بذكر الرحمن هم كافرون). (خلق الإنسان من عجل). مبالغة في لزومه له. (سأوريكم آياتي فلا تستعجلون).

(1) - النور (24): 45. (2) - الحج (22): 65. (3) - القمي 2: 70. (4) - مجمع البيان 7 - 8: 46، عن أبي عبد الله، عن أمير المؤمنين عليهما السلام.

(ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين). (لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون). محذوف الجواب، يعني: لما استعجلوا. (بل تأتيهم بغتة فتبهتهم): فتغلبهم أو تحيرهم (فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون): يمهلون. (ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزءون). تسلية للرسول ووعد له، بأن ما يفعلونه يحيق بهم. (قل من يكلؤكم): يحفظكم (بالليل والنهار من الرحمن): من بأسه (بل هم عن ذكر ربهم معرضون): لا يخطرونه ببالهم، فضلا أن يخافوا بأسه.

التالي صفحة 100 من 935 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...