(الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون): خائفون. (وهذا ذكر مبارك): وهذا القرآن ذكر، كثير خيره (أنزلناه أفأنتم له منكرون). (ولقد آتينا إبراهيم رشده). أضافه إليه، ليدل على أنه رشد مثله، وأن له لشأنا (من قبل وكنا به عالمين) أنه أهل لما آتيناه. (إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون). (قالوا وجدنا اباءنا لها عابدين). (قال لقد كنتم أنتم واباؤكم في ضلال مبين). (قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين). (قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين). (وتالله لأكيدن أصنامكم): لأجتهدن في كسرها، بنوع من الكيد (بعد أن تولوا مدبرين). ولعله قال ذلك سرا. (فجعلهم جذاذا): قطاعا (إلا كبيرا لهم): للأصنام (لعلهم إليه يرجعون). (قالوا) حين رجعوا (من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين). (قالوا سمعنا فتى يذكرهم): يعيبهم (يقال له إبراهيم).
(1) - الكافي 1: 419، الحديث: 36، معاني الأخبار: 31، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. (2) - ذيل الآية: 8 و 9.
(قالوا فأتوا به على أعين الناس): بمرأى منهم (لعلهم يشهدون) بفعله أو قوله. (قالوا) حين أحضروه (أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم).