الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 942 من 994

* (شاكرا لأنعمه) *: لانعم الله، معترفا بها. روي: " إنه كان لا يتغذى إلا مع ضيفه " 5. * (اجتباه) *: اختاره * (وهده إلى صرط مستقيم) *. * (وآتيناه في الدنيا حسنة) * بأن حببه إلى الناس، حتى أن أرباب الملل يتولونه ويثنون عليه، ورزقه أولادا طيبة، وعمرا طويلا في السعة والطاعة. * (وإنه في الآخرة لمن الصالحين) *: لمن أهل الجنة، كما سأله بقوله " وألحقني بالصالحين " 6.

1 - في " ألف ": " ما تفترون ". 2 - التوحيد (للصدوق): 229، الباب: 30، ذيل الحديث: 7، عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - الانعام (6): 146. 4 - القمي 1: 392، عن أبي جعفر عليه السلام. 5 - الكشاف 2: 439، وجوامع الجامع 2: 313. 6 - الشعراء (26): 83.

* (ثم أوحينا إليك) * يا محمد * (أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين) *. قيل: في " ثم " هذه تعظيم 1 لمنزلة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإعلام بأن أفضل ما أوتي خليل الله من الكرامة اتباع نبينا صلى الله عليه وآله وسلم ملته، حيث دلت على تباعد هذا النعت في المرتبة من بين ساير النعوت التي أثنى الله عليه بها 2. ورد: " لا طريق للأكياس من المؤمنين أسلم من الاقتداء لأنه المنهج الأوضح. قال الله عز وجل: " ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا " فلو كان لدين الله تعالى

التالي صفحة 942 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...