الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 943 من 994

مسلك أقوام من الاقتداء، لندب أنبياءه وأولياءه إليه " 3. وورد: " ما أحد على ملة إبراهيم إلا نحن وشيعتنا، وساير الناس منها برآء " 4. * (إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيمة فيما كانوا فيه يختلفون) *. قد سبق قصتهم في الأعراف 5. * (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة) *: بالمقالة المحكمة الصحيحة، الموضحة للحق، المزيحة للشبهة، هذا للخواص. * (والموعظة الحسنة) *: الخطايات المقنعة والعبر النافعة، التي لا يخفى عليهم أنك تناصحهم بها تنفعهم فيها، وهذا للعوام. * (وجد لهم بالتي هي أحسن) *: بالطريقة التي هي أحسن طرق المجادلة، وهذا للمعاندين والجاحدين. قال: " يعني بالقرآن " 6. " وهذا كقوله سبحانه " وضرب لنا مثلا ونسي خلقه " 7 إلى آخر السورة، مجادلا به من جحد البعث بعد الموت، وبغير التي هي أحسن، أن تجادل مبطلا يورد عليك حقا ليعين به باطله، فتجحد ذلك الحق مخافة أن

1 - في " ألف ": " لتعظيم ". 2 - جوامع الجامع 2: 313، والكشاف 2: 434، والبيضاوي 3: 194. 3 - مصباح الشريعة: 157، الباب: 74، عن أبي عبد الله عليه السلام. وفي " ألف " و " ج ": " لندب أوليائه وأنبيائه إليه ". 4 - العياشي 1: 388، الحديث: 146، عن الحسين بن علي عليهما السلام.

التالي صفحة 943 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...