6 - ذيل الآية: 173 من سورة البقرة. 7 - القمي 1: 391. والآية في سورة الأنعام (6): 139.
* (متع قليل) * أي: ما يفترون 1 لأجله منفعة قليلة تنقطع عن قريب * (ولهم عذاب أليم) * في الآخرة. ورد: " من قال للحلال هذا حرام، وللحرام هذا حلال ودان بذلك، فعندنا يكون خارجا من الايمان والاسلام إلى الكفر " 2. * (وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل) * أي: في سورة الأنعام بقوله: " وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر " الآية 3. * (وما ظلمناهم) * بالتحريم * (ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) * حيث فعلوا ما عوقبوا به عليه. * (ثم إن ربك للذين علموا السوء بجهلة) *: جاهلين غير متدبرين للعاقبة * (ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها) *: من بعد التوبة * (لغفور) * لذلك السوء * (رحيم) * يثيب على الإنابة. * (إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا) *. قال: " وذلك إنه كان على دين لم يكن عليه أحد غيره، فكان أمة واحدة. قال: وأما قانتا فالمطيع، وأما الحنيف فالمسلم " 4. * (ولم يك من المشركين) *. تكذيب لقريش فيما كانوا يزعمون أنهم على ملة إبراهيم.