أرنا الله جهرة (تشبهت قلوبهم) في العمى والعناد (قد بينا الآيات لقوم يوقنون). (إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا) فلا عليك إن أصروا أو كابروا (ولا تسئل عن أصحب الجحيم). ورد: " إنه على النهي " (6) وقد قرئ به. (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم). مبالغة في إقناطه عن
1 - العياشي 1: 56، الحديث: 80: عن أبي جعفر عليه السلام. 2 - من لا يحضره الفقيه 1: 179، الحديث: 6، عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - الكافي 1: 256، الحديث: 2، عن أبي جعفر عليه السلام. 4 - نهج البلاغة (لصبحي الصالح): 274، الخطبة: 186. 5 - الكافي 1: 109، الحديث: 3، عن أبي الحسن عليه السلام. 6 - مجمع البيان 1 - 2: 196، عن أبي جعفر عليه السلام.
إسلامهم. (قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولى ولا نصير). هذا من قبيل: إياك أعني واسمعي يا جارة. (الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته) قال: " بالوقوف عند ذكر الجنة والنار يسأل في الأولى ويستعيذ في الأخرى " (1). ورد: " هم الأئمة ". (2) (أولئك يؤمنون به