3 - المصدر: 560. 4 - المصدر: 560، عن علي بن الحسين عليه السلام. 5 - كذا في النسخ ولعل الصواب: " أن يبطشوا بهم " وبطش به: أخذه بالعنف والسطوة. القاموس المحيط
2 : 273 ( بطش ) .6 - المصدر: 560. 7 - العياشي 1: 56، الحديث: 79. 8 - المصدر: 560.
ظهره " (1). وفي رواية: " نزلت في قبلة المتحير " (2). (وقالوا اتخذ الله ولدا) قالت اليهود: عزير ابن الله وقالت النصارى: المسيح ابن الله وقالت مشركوا العرب: الملائكة بنات الله. (سبحانه بل له ما في السماوات والأرض) بل كله ملك له: " عزير " و " المسيح " و " الملائكة " وغيرهم. (كل له قانتون): منقادون، مقرون له بالعبودية طبعا وجبلة، لا يمتنعون عن مشيته وتكوينه، فكيف يكونون مجانسين له؟ ومن حق الولد أن يجانس والده. (بديع السماوات والأرض) قال: " ابتدع الأشياء كلها بعلمه على غير مثال كان قبله " (3). (وإذا قضى أمرا): أراد فعله وخلقه (فإنما يقول له كن فيكون) قال: " لا بصوت يقرع، ولا بنداء يسمع، وإنما كلامه سبحانه فعل منه أنشأه، يقول ولا يلفظ ويريد ولا يضمر " (4). و " إرادته للفعل: إحداثه " (5). (وقال الذين لا يعلمون): جهلة المشركين وغير العاملين بعلمهم من أهل