الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 903 من 994

خمستهم، كل واحد منهم بغير قتله صاحبه، في يوم واحد. قال: وذلك أنهم كانوا بين يديه. فقالوا له: يا محمد ننتظر بك إلى الظهر، فإن رجعت عن قولك وإلا قتلناك، فدخل منزله فأغلق عليه بابه مغتما لقولهم، فأتاه جبرئيل عن الله من ساعته فقال: يا

1 - الكشاف 2: 398. 2 - البيضاوي 3: 174. 3 - القمي 1: 377، وفيه: " على ما أنزله الله ". 4 - العياشي 2: 251 - 252، الحديث: 43، عن أحدهما عليهما السلام، والحديث: 44، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام. 5 - كمال الدين 2: 344، الباب: 33، الحديث: 29، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - المصدر، الحديث: 28، عن أبي عبد الله عليه السلام، وفيه: " بمكة مختفيا... فظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأظهر أمره ".

محمد: السلام يقرئك السلام وهو يقول: " اصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين ". يعني أظهر أمرك لأهل مكة، وادعهم إلى الايمان. قال: يا جبرئيل كيف أصنع بالمستهزئين وما أوعدوني 1؟ قال له: إنا كفيناك المستهزئين ". قال: يا جبرئيل كانوا الساعة بين يدي. قال: قد كفيتهم. فأظهر أمره عنده ذلك " 2. والقمي: بعد ما ذكر كيفية كفايتهم، قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقام على الحجر

التالي صفحة 903 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...