خمستهم، كل واحد منهم بغير قتله صاحبه، في يوم واحد. قال: وذلك أنهم كانوا بين يديه. فقالوا له: يا محمد ننتظر بك إلى الظهر، فإن رجعت عن قولك وإلا قتلناك، فدخل منزله فأغلق عليه بابه مغتما لقولهم، فأتاه جبرئيل عن الله من ساعته فقال: يا
1 - الكشاف 2: 398. 2 - البيضاوي 3: 174. 3 - القمي 1: 377، وفيه: " على ما أنزله الله ". 4 - العياشي 2: 251 - 252، الحديث: 43، عن أحدهما عليهما السلام، والحديث: 44، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام. 5 - كمال الدين 2: 344، الباب: 33، الحديث: 29، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - المصدر، الحديث: 28، عن أبي عبد الله عليه السلام، وفيه: " بمكة مختفيا... فظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأظهر أمره ".
محمد: السلام يقرئك السلام وهو يقول: " اصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين ". يعني أظهر أمرك لأهل مكة، وادعهم إلى الايمان. قال: يا جبرئيل كيف أصنع بالمستهزئين وما أوعدوني 1؟ قال له: إنا كفيناك المستهزئين ". قال: يا جبرئيل كانوا الساعة بين يدي. قال: قد كفيتهم. فأظهر أمره عنده ذلك " 2. والقمي: بعد ما ذكر كيفية كفايتهم، قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقام على الحجر