الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 904 من 994

فقال: يا معشر قريش يا معشر العرب أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، آمركم بخلع الأنداد والأصنام، فأجيبوني تملكوا به العرب، ويدن لكم العجم، وتكونوا ملوكا في الجنة. فاستهزؤوا منه وقالوا: جن محمد بن عبد الله، ولم يجسروا عليه لموضع أبي طالب 3. * (ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون) * من تكذيبك والطعن فيك وفي القرآن، وفي

رواية : " يعني فيما يذكره في فضيلة وصيه " 4 .

* (فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين) *: فافزع إلى الله فيما نابك بالتسبيح والتحميد والصلاة، يكفك الهم 5 ويكشف عنك الغم. ورد: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا حزنه 6 أمر فزع إلى الصلاة " 7. * (وأعبد ربك حتى يأتيك اليقين) * أي: الموت، يعني ما دمت حيا.

1 - في " ألف ": " أو عدوا في ". 2 - الاحتجاج 1: 321 - 322، في حديث طويل عن أمير المؤمنين عليه السلام. وانظر: العياشي 2: 252،

التالي صفحة 904 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...