الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 902 من 994

ورد: " من أوتي القرآن فظن أن أحدا من الناس أوتي أفضل مما أوتي، فقد عظم ما حقر الله، وحقر ما عظم الله " 4. * (وقل إني أنا النذير المبين) *. * (كما أنزلنا على المقتسمين) *. * (الذين جعلوا القرآن عضين) *. قيل: أي: أنزلنا عليك مثل ما أنزلنا على اليهود والنصارى، الذين جعلوا القرآن أجزاء وأعضاء، وقالوا لعنادهم: بعضه حق موافق

1 - العياشي 2: 249، الحديث: 34، عن أحدهما عليهما السلام، وفيه: " يثنى ". 2 - التوحيد: 150، الباب: 12، الحديث: 6، والقمي 1: 377، والعياشي 2: 249، الحديث:

33 ، 36 ، عن أبي جعفر عليه السلام . وفي العياشي : " نحن المثاني التي أعطى نبينا " .

3 - التوحيد: 151، الباب: 12، ذيل الحديث: 6. 4 - الكافي 2: 604، ذيل الحديث: 5، عن أبي عبد الله عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

للتوراة أو الإنجيل، وبعضه باطل مخالف له، فاقتسموه إلى حق وباطل 1، وقيل: مثل العذاب الذي أنزلنا عليهم 2. والقمي: قسموا القرآن ولم يألفوه على ما أنزل الله 3. وورد: " هم قريش " 4. * (فوربك لنسألنهم أجمعين) *. * (عما كانوا يعملون) * فنجازيهم عليه. * (فاصدع بما تؤمر) *: فاجهر به وأظهره * (وأعرض عن المشركين) * فلا تلتفت إلى ما يقولون. * (إنا كفيناك المستهزئين) * بقمعهم وإهلاكهم. * (الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون) * عاقبة أمرهم. قال: " اكتتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مختفيا خائفا خمس سنين - وفي رواية: " ثلاث سنين " 5 - ليس يظهر أمره، وعلي عليه السلام معه وخديجة، ثم أمره الله أن يصدع بما أمر فظهر، فأظهر أمره " 6. وقال: " كان المستهزؤون برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خمسة: الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل، والأسود بن المطلب، والأسود بن عبد يغوث، والحارث بن طلاطلة الخزاعي، فقتل الله

التالي صفحة 902 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...