ورد: " من أوتي القرآن فظن أن أحدا من الناس أوتي أفضل مما أوتي، فقد عظم ما حقر الله، وحقر ما عظم الله " 4. * (وقل إني أنا النذير المبين) *. * (كما أنزلنا على المقتسمين) *. * (الذين جعلوا القرآن عضين) *. قيل: أي: أنزلنا عليك مثل ما أنزلنا على اليهود والنصارى، الذين جعلوا القرآن أجزاء وأعضاء، وقالوا لعنادهم: بعضه حق موافق
1 - العياشي 2: 249، الحديث: 34، عن أحدهما عليهما السلام، وفيه: " يثنى ". 2 - التوحيد: 150، الباب: 12، الحديث: 6، والقمي 1: 377، والعياشي 2: 249، الحديث:
33 ، 36 ، عن أبي جعفر عليه السلام . وفي العياشي : " نحن المثاني التي أعطى نبينا " .3 - التوحيد: 151، الباب: 12، ذيل الحديث: 6. 4 - الكافي 2: 604، ذيل الحديث: 5، عن أبي عبد الله عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
للتوراة أو الإنجيل، وبعضه باطل مخالف له، فاقتسموه إلى حق وباطل 1، وقيل: مثل العذاب الذي أنزلنا عليهم 2. والقمي: قسموا القرآن ولم يألفوه على ما أنزل الله 3. وورد: " هم قريش " 4. * (فوربك لنسألنهم أجمعين) *. * (عما كانوا يعملون) * فنجازيهم عليه. * (فاصدع بما تؤمر) *: فاجهر به وأظهره * (وأعرض عن المشركين) * فلا تلتفت إلى ما يقولون. * (إنا كفيناك المستهزئين) * بقمعهم وإهلاكهم. * (الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون) * عاقبة أمرهم. قال: " اكتتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مختفيا خائفا خمس سنين - وفي رواية: " ثلاث سنين " 5 - ليس يظهر أمره، وعلي عليه السلام معه وخديجة، ثم أمره الله أن يصدع بما أمر فظهر، فأظهر أمره " 6. وقال: " كان المستهزؤون برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خمسة: الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل، والأسود بن المطلب، والأسود بن عبد يغوث، والحارث بن طلاطلة الخزاعي، فقتل الله