بنصه من البيضاوي في تفسيره 3: 173. ويؤيده ما في البحار 12: 382 نقلا عن البيضاوي، ويؤيده أيضا ما في الصافي 3: 119 بأن المصنف لم يذكر كلمة " قال ". 2 - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1: 294، الباب: 28، الحديث: 50. 3 - العياشي 1: 19، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام. وفيه: " يثنى ".
" تثنى فيها القول " 1. وفي رواية: " نحن المثاني التي أعطاها الله نبينا صلى الله عليه وآله وسلم " 2. قيل: أي: نحن الذين قرننا النبي إلى القرآن، وأوصى بالتمسك بالقرآن وبنا، وأخبر أمته أنا لا نفترق حتى نرد حوضه 3.
أقول : لعلهم إنما عدوا سبعا باعتبار أسمائهم ، فإنها سبعة ، وعلى هذا فيجوز أنيجعل المثاني من الثناء، وأن يجعل من التثنية باعتبار تثنيتهم مع القرآن، وأن يجعل كناية عن عددهم الأربعة عشر، بأن يجعل نفسه واحدا منهم بالتغاير الاعتباري بين المعطى والمعطى له. * (والقرءان العظيم) *. * (لا تمدن عينيك) *: لا تطمح ببصرك طموح راغب * (إلى ما متعنا به أزوجا منهم) *: أصنافا من الكفار، فإنه مستحقر في جنب ما أوتيته * (ولا تحزن عليهم) * إن لم يؤمنوا * (واخفض جناحك للمؤمنين) *: وتواضع لمن معك من المؤمنين، وارفق بهم، وطب نفسا عن الايمان الأغنياء والأقوياء.