الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 871 من 994

* (وخاف وعيد) * أي: وعيدي بالعذاب. * (واستفتحوا) *. سألوا من الله الفتح على أعدائهم، أو القضاء بينهم وبين أعدائهم 4. من الفتاحة، بمعنى الحكومة. * (وخاب كل جبار عنيد) *. قال: " يعني: من أبى أن يقول لا إله إلا الله " 5. وفي رواية: " العنيد: المعرض عن الحق " 6. * (من ورائه جهنم) *: من بين يدي هذا الجبار نار جهنم، فإنه مرصد بها، واقف على شفيرها في الدنيا، مبعوث إليها في الآخرة. * (ويسقى) * أي: يلقى فيها ويسقى * (من ماء صديد) * قال: " ويسقى مما يسيل من الدم والقيح من فروج الزواني في النار " 7.

1 - في " ب ": " فليتوكل ". 2 - في " ألف ": " لا يكونوا ". 3 - القمي 1: 368، مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. 4 - في " ب " و " ج ": " أعاديهم ". 5 - التوحيد: 21، الباب: 1، الحديث: 9، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. 6 - القمي 1: 368، عن أبي جعفر عليه السلام. 7 - مجمع البيان 5 - 6: 308 عن أبي عبد الله عليه السلام.

وفي رواية: " يقرب إليه فيكرهه، فإذا أدني منه شوى وجهه وقع فروة رأسه 1، فإذا شرب قطع أمعاؤه 2 حتى يخرج من دبره، يقول الله عز وجل: " وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم " 3، ويقول: " وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه 4 " " 5.

التالي صفحة 871 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...