* (يتجرعه) *: يتكلف جرعه * (ولا يكاد يسيغه) *: ولا يقارب أن يسيغه، فكيف يسيغه؟ * (وما هو بميت) * فيستريح * (ومن ورائه) *: ومن بين يديه * (عذاب غليظ) * أي: يستقبل في كل وقت عذابا أشد مما هو عليه. قال: " إن أهل النار لما غلى الزقوم والضريع 6 في بطونهم كغلي الحميم، سألوا الشراب فأتوا بشراب غساق 7 وصديد " يتجرعه ولا يكاد يسيغه، ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت، ومن ورائه عذاب غليظ ": حميم 8، يغلي به جهنم منذ خلقت " كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا " " 9. * (مثل الذين كفروا بربهم) *: صفتهم التي هي مثل في الغرابة * (أعملهم كرماد اشتدت به الريح) *: حملته وأسرعت الذهاب به * (في يوم عاصف) *. العصف: اشتداد الريح. وصف به اليوم للمبالغة. شبه مكارمهم - من الصدقة وصلة الرحم وعتق الرقاب
1 - في المصدر: " وقعت "، ووقع: سقط، والفروة: جلدة الرأس. القاموس المحيط 3: 99 (وقع) و 4: 376 (فرو). 2 - في " ألف " و " ج " والمصدر: " قطع أمعاءه ". 3 - سورة محمد (47): 15. 4 - الكهف (18): 29. 5 - مجمع البيان 5 - 6: 308، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. 6 - الزقوم: شجرة مرة، كريهة الطعم والرائحة، والضريع - على ما نقل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم -: شئ يكون