بسلطان مبين) *: بحجة واضحة. أرادوا بذلك ما اقترحوه من الآيات، تعنتا وعنادا. * (قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده) *. سلموا مشاركتهم في البشرية، وجعلوا الموجب لاختصاصهم بالنبوة فضل الله، ومنه عليهم بخصائص فيهم ليست في أبناء جنسهم. * (وما كان لنا أن نأتيكم بسلطا ن إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون) *:
1 - الكافي 2: 95، الحديث: 9، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - المصدر: 390، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - الاسراء (17): 44. 4 - القمي 1: 368.
فلنتوكل 1 في الصبر على معاداتكم. عمموا للاشعار بما يوجب التوكل، وهو الايمان. * (وما لنا) * أي: أي عذر لنا * (ألا نتوكل على الله وقد هدنا سبلنا) * التي بها نعرفه، ونعلم أن الأمور كلها بيده * (ولنصبرن على ماء آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون) *. * (وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا) *. حلفوا على أن يكون أحد الامرين، والعود بمعنى الصيرورة، لأنهم لم يكونوا 2 على ملتهم قط. * (فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين) *. * (ولنسكننكم الأرض من بعدهم) * أي: أرضهم وديارهم. ورد: " من آذى جاره طمعا في مسكنه ورثه الله داره " 3. * (ذلك لمن خاف مقامي) * أي: موقفي للحساب