الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 785 من 994

بإسحاق ويعزونه بهلاك قوم لوط، وذلك قوله تعالى: " ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى " 1. * (فلما جاء أمرنا جعلنا عليها سافلها) * بأن جعل جبرئيل جناحه في أسفلها، ثم رفعها إلى السماء ثم قلبها عليهم، واتبعوا الحجارة من فوقهم * (وأمطرنا عليها حجارة من سجيل) * قال: " يقول: من طين " 2.

أقول ، أي : من طين متحجر ، هي معربة من " سنك كل " ، بدليل قوله : " حجارة

من طين " 3 في موضع آخر. * (منضود) * قيل: نضد في الارسال كقطار الأمطار، أو نضد معدا لعذابهم 4. القمي: يعني بعضها على بعض منضدة 5. * (مسومة) *: معلمة للعذاب. القمي: أي: منقوطة 6. * (عند ربك) *: في خزائنه. * (وما هي من الظالمين ببعيد) *. روي: " أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سأل جبرئيل، فقال: يعني ظالمي أمتك، مامن ظالم منهم إلا وهو بعرض حجر يسقط عليه من ساعة إلى ساعة " 7. وورد: " أي ظالمي أمتك، إن عملوا ما عمل قوم لوط " 8. وفي رواية: " من مات مصرا على اللواط، لم يمت حتى يرميه الله بحجر من تلك الأحجار، فيكون فيه منيته، ولا يراه أحد " 9. وقد سبق نبذ من قصة قوم لوط في الأعراف 10، ويأتي طرف

1 - علل الشرائع 2: 549 - 550، الباب: 340، الحديث 40، عن أبي جعفر عليه السلام. والآية في نفس السورة: 69.

التالي صفحة 785 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...