2 - القمي 2: 114، في تفسير الآية: 40 من سورة الفرقان، عن أبي جعفر عليه السلام. 3 - الذاريات (51): 33. 4 - البيضاوي 3: 117. 5 - القمي 1: 336. 6 - القمي 1: 336. 7 - البيضاوي 3: 117 8 - الكافي 5: 546، ذيل الحديث: 5، عن أبي جعفر عليه السلام. 9 - العياشي 2: 158، الحديث: 59، عن أبي عبد الله عليه السلام. 10 - في ذيل الآية: 79.
آخر منه في الحجر 1 إن شاء الله. * (وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يقوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان إني أركم بخير) *: بسعة تغنيكم عن البخس. قال: " كان سعرهم رخيصا " 2. * (وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط) * أي: مهلك. كقوله: " وأحيط بثمره 3 "، أو لا يشذ منه أحد منكم. * (ويقوم أوفوا المكيال والميزان) *. نبه به على أنه لا يكفي الكف عن التطفيف، بل يلزم السعي في الايفاء، ولو بزيادة لا يتأتى الايفاء بدونها. * (بالقسط) *: بالعدل والسوية. ورد: " إذا طفف المكيال والميزان أخذهم الله بالسنين والنقص " 4. وفي رواية: " وشدة المؤونة وجور السلطان " 5. * (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) *. تعميم بعد تخصيص، فإنه أعم من أن يكون في المقدار أوفي غيره. * (ولا تعثوا في الأرض مفسدين) *. هذا أيضا تعميم بعد تخصيص، فإن العثو يعم تنقيص الحقوق وغيره من