الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 784 من 994

لو يدري من معه في الحجرة، لعلم أنه منصور. قال: أي ركن أشد من جبرئيل معه في الحجرة " 3. * (قالوا يلوط إنا رسل ربك) * أرسلنا لاهلاكهم فلا تغتم * (لن يصلوا إليك) * بسوء أبدا * (فأسر بأهلك) * من الاسراء، وهو السير ليلا * (بقطع من الليل) *: بطائفة منه، وفي قراءتهم عليهم السلام: " بقطع من الليل مظلما " 4. * (ولا يلتفت منكم أحد) *: ولا يتخلف، أو لا ينظر إلى ورائه * (إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب) *. روي: " أنه قال: متى موعد إهلاكهم؟ قالوا الصبح. فقال: أريد أسرع من ذلك - لضيق صدره بهم - فقالوا: " أليس الصبح بقريب "؟ " 5. وورد: " فأسر بأهلك " يا لوط إذا مضى لك من يومك هذا سبعة أيام ولياليها. " بقطع من الليل ": إذا مضى نصف

1 - الإرعواء: النزوع عن الجهل وحسن الرجوع عنه. القاموس المحيط 4: 337 (الرعو). 2 - مجمع البيان 5 - 6: 184، عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - الكافي 5: 546، ذيل الحديث: 5، عن أبي جعفر عليه السلام. 4 - العياشي 2: 158، الحديث: 58، عن أبي عبد الله عليه السلام. 5 - جوامع الجامع 2: 160.

الليل. قال: فلما كان اليوم الثامن مع طلوع الفجر، قدم الله رسلا إلى إبراهيم يبشرونه

التالي صفحة 784 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...