فحشا. قيل: يعني أدبارهن 5. ورد: إنه سئل عن إتيان الرجل المرأة من خلفها. قال: " أحله آية من كتاب الله، هو قول لوط: " هؤلاء بناتي هن أطهر لكم " وقد علم أنهم لا يريدون الفرج " 6. * (فاتقوا الله) * في مواقعة الذكور * (ولا تخزون) *:
1 - ضاق بالامر ذرعه: ضعفت طاقته ولم يجد من المكروه فيه مخلصا. القاموس المحيط 3: 23 (ذرع). 2 - العياشي 2: 156، الحديث: 54، والكافي 5: 548، الحديث: 7، عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - العياشي 2: 156، الحديث: 54، عن أحدهما عليهما السلام. 4 - القمي 1: 335. 5 - لم نعثر على قائله. 6 - العياشي 2: 157، الحديث: 56، والتهذيب 7: 414، الحديث: 1659، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام.
ولا تخجلوني، من الخزاية، بمعنى الحياء، أولا تفضحوني، من الخزي * (في ضيفي) *: في شأنهم * (أليس منكم رجل رشيد) * يهتدي إلى الحق ويرعوي 1 عن القبيح؟! * (قالوا لقد علمت مالنا في بناتك من حق) *: من حاجة * (وإنك لتعلم ما نريد) *. عنوا إتيان الذكران. * (قال لو أن لي بكم قوة) *: لو قويت بنفسي على دفعكم * (أو آوي إلى ركن شديد) *: أو أويت إلى قوي أتمنع به عنكم، لدفعتكم عن أضيافي. شبه القوي العزيز بالركن من الجبل في شدته ومنعته. قال: " لو يعلم أي قوة له " 2. وورد: " رحم الله لوطا