الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 776 من 994

على صرط مستقيم) *: إنه على الحق والعدل، لا يضيع عنده معتصم ولا يفوته ظالم. قال: " يعني أنه على حق، يجزي بالاحسان إحسانا وبالسئ سيئا، ويعفو عمن يشاء ويغفر سبحانه وتعالى " 3. * (فإن تولوا) *: فإن تتولوا * (فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربى قوما غيركم) *. وعيد لهم بالاهلاك. * (ولا تضرونه شيئا) * بتوليكم * (إن

1 - راجع: جوامع الجامع 2: 151، والكشاف 2: 275. 2 - في " الف " و " ج ": " نتكلم " والأنسب بالسياق ما أثبتناه كما في " ج " والصافي. 3 - العياشي 2: 151، الحديث: 42، عن أمير المؤمنين عليه السلام.

ربى على كل شئ حفيظ) *: رقيب، فلا يخفى عليه أعمالكم، ولا يغفل عن مؤاخذتكم. * (ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ) *. إما تكرير لبيان ما نجاهم عنه، وإما المراد به تنجيتهم من عذاب الآخرة أيضا، والتعريض بأن المهلكين معذبون في الآخرة أيضا بالعذاب الغليظ. * (وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم) * كفروا بها * (وعصوا رسله) *، لأنهم إذا عصوا رسولهم فقد عصوا جميع رسل الله * (واتبعوا أمر كل جبار عنيد) * يعني: رؤساءهم الدعاة إلى تكذيب الرسل. * (وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيمة) * يعني: جعلت اللعنة تابعة

التالي صفحة 776 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...