1 - القمي 1: 328، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2: 75، الباب: 32، الحديث: 2. 3 - في ذيل الآية: 65. 4 - لم ترد كلمة: " الله " في " ألف " و " ج ". 5 - في " ألف ": " كثير المدر " وهو تصحيف.
قيل: رغبهم في الايمان بكثرة المطر وزيادة القوة، لأنهم كانوا أصحاب زروع وبساتين، وكانوا يدلون بالقوة والبطش 1. * (ولا تتولوا مجرمين) *: مصرين على اجرامكم. * (قالوا يهود ما جئتنا ببينة) *: بحجة تدل على صحة دعواك، وهو كذب وجحود لفرط عنادهم وعدم اعتدادهم بما جاءهم من المعجزات. * (وما نحن بتاركي الهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين) *. * (إن نقول إلا اعتراك) *: أصابك * (بعض آلهتنا بسوء) *: بجنون، لسبك إياها وصدك عنها، فمن ثمة تتكلم 2 بكلام المجانين. * (قال إني أشهد الله واشهدوا أنى برئ مما تشركون) *. * (ومن دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون) *: لا تمهلوني، واجههم بهذا الكلام مع قوتهم وشدتهم وكثرتهم وتعطشهم إلى إراقة دمه، ثقة بالله واعتمادا على عصمته إياه، واستهانة بهم وبكيدهم، وإن اجتمعوا عليه وتواطؤوا على إهلاكه. * (إني توكلت على الله ربى وربكم مامن دابة إلا هو آخذ بناصيتها) * أي: إلا وهو مالك لها قاهر عليها، يصرفها على ما يريد بها، والاخذ بالناصية تمثيل لذلك. * (إن ربى