له النبيين وصلوا خلفه، عرض في نفس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عظم ما أوحى إليه في علي عليه السلام، فأنزل الله: " فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون
الكتاب من قبلك " يعني الأنبياء . فقد أنزلنا إليهم في كتبهم من فضله ماأنزلنا في كتابك " لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين ". قال: فوالله ما شك وما سأل " 4.
1 - آل عمران (3): 61. 2 - العياشي 2: 128، الحديث: 42، وعلل الشرايع 1: 129، الباب: 107، الحديث: 1، عن أبي الحسن الهادي عليه السلام. 3 - علل الشرايع 1: 130، الباب 107، الحديث: 2، مرفوعا عن أحدهما عليهما السلام. 4 - القمي 1: 316، عن أبي عبد الله عليه السلام.
أقول : وعلى كلتا الروايتين ، فالخطاب من قبيل : إياك أعني واسمعي ياجاره. * (إن الذين حقت عليهم كلمت ربك) * بأنهم يموتون كفارا * (لا يؤمنون) *. * (ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم) * وحينئذ لا ينفعهم، كما لم ينفع فرعون. * (فلولا) *: فهلا * (كانت قرية) * من القرى التي أهلكناها * (آمنت) * قبل معاينة العذاب، ولم تؤخر إليها أخر فرعون إلى أن أدركه الغرق * (فنفعها إيمانها) *