1 - القمي 1: 316، عن أبي جعفر عليه السلام. 2 - في " ب ": " وسبيل الثقل " وفي " ألف ": " وسبيل الثقيل يرسب ". وما في المتن موافق للمصدر. 3 - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2: 78، الباب: 32، الحديث: 7. 4 - القمي 1: 316.
لا يبعث إلينا نبيا من الملائكة، لنفرق بينه وبين غيره في الاستغناء عن المأكل والمشرب والمشي في الأسواق؟ فأوحى الله إلى نبيه: " فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك " بمحضر من الجهلة، هل بعث الله رسولا قبلك إلا وهو يأكل الطعام ويمشي في الأسواق؟ ولك بهم أسوة، وإنما قال: " فإن كنت في شك " ولم يكن، ولكن ليتبعهم، كما قال: " فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين " 1 ولو قال: تعالوا نبتهل فنجعل لعنة الله عليكم، لم يكونوا يجيبون للمباهلة، فقد عرف أن نبيه عليه السلام مؤد عنه رسالته وما هو من الكاذبين وكذلك عرف النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه صادق فيما يقول، ولكن أحب أن ينصف من نفسه " 2. وورد: " قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا أشك ولا أسأل " 3. وفي رواية " لما أسري برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى السماء، وأوحى الله إليه في علي عليه السلام ما أوحى، من شرفه ومن عظمته عند الله، ورد إلى البيت المعمور وجمع