الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 744 من 994

بشرطين، فإن المعلق بالايمان وجوب التوكل، فإنه المقتضي له، والمشروط بالاسلام حصوله، فإنه لا يوجد مع التخليط، نظيره، إن دعاك فلان فأجبه إن قدرت. * (فقالوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين) * قال: " لا تسلطهم علينا فتفتنهم بنا " 1. وفي رواية: " استعبدهم آل فرعون وقالوا: لو كان لهؤلاء كرامة كما يقولون، ما سلطنا عليهم. فقال موسى لقومه: " يا قوم " الآية " 2.

أقول : هذه الرواية تفسر الأولى 3 . وقيل : أي : لا تسلطهم علينا فيفتنونا عن ديننا أو

يعذبونا 4. * (ونجنا برحمتك من القوم الكافرين) *: من كيدهم واستعبادهم إيانا. * (وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا) *: اتخذاها لهم مباءة 5، أي: مرجعا يرجعون إليه للعبادة * (واجعلوا بيوتكم قبلة) *: مصلى * (وأقيموا الصلاة) * فيها. قال: " لما خافت بنو إسرائيل جبابرتها، أوحى الله إلى موسى وهارون " أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا، واجعلوا بيوتكم قبلة ". قال: أمروا أن يصلوا في بيوتهم " 6. * (وبشر المؤمنين) * بالنصرة في الدنيا والجنة في العقبى. * (وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملاه زينة) *: ما يتزين به من اللباس والفرش والمراكب ونحوها * (وأموالا) *: وأنواعا من المال * (في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا

التالي صفحة 744 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...