عن سبيلك) *. القمي: أي: يفتنوا الناس بالأموال، ليعبدوه ولا يعبدوك 7. واللام
1 - مجمع البيان 5 - 6: 128، والعياشي 2: 127، الحديث: 38، عن الصادقين عليهما السلام. 2 - القمي 1: 314، عن أبي جعفر عليه السلام. 3 - في " ب ": " تفسير الأولى " 4 - تفسير أبي السعود 4: 171. 5 - في " ألف " و " ج ": " مباة " وفي " ب ": " مباتا ". 6 - القمي 1: 315، عن موسى بن جعفر عليهما السلام. 7 - المصدر: 315.
للعاقبة. * (ربنا اطمس على أموالهم) *: أهلكها وامحقها * (واشدد على قلوبهم) * وأقسها واطبع عليها، حتى لا تنشرح للايمان * (فلا يؤمنوا حتى يرو العذاب الأليم) *. لما لم يبق له طمع في أيمانهم اشتد غضبه عليهم، فدعا الله عليهم بما علم أنه لا يكون غيره. * (قال قد أجيبت دعوتكما) * يعني موسى وهارون. قال: " دعا موسى وأمن هارون وأمنت الملائكة " 1. * (فاستقيما) *: فاثبتا على ما أنتما عليه من الدعوة وإلزام الحجة ولا تستعجلا، فإن ما طلبتما كائن، ولكن في وقته. ورد: " كان بين قول الله: " قد أجيبت دعوتكما " وبين أخذ فرعون أربعون سنة " 2. * (ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون) * في الاستعجال وعدم الوثوق والاطمئنان بوعد الله. * (وجوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه